الحُسين      الشيخ الحبيب يطالب المؤسسات الدينية بتحويل المجالس الحسينة إلى أكاديميات      عاشوراء وبناء الإنسان      من فضائل الحجّ‏      ملاقح الشنئان      اعتمدوا وضع التذلل      فلنطفئ نيران العصبية      فلنغلق منافذ الشيطان      فلنحذر من ابليس      اعْتَبِروا بِفِعْلِ اللهِ بِإِبْلِيس      فوائد الاختبار الإلهي      إبليس إمام المتعصبين      لمن العز والكبرياء؟            يوم الجمعه   

قائمة المراسلات
كي تكون على صلة بأخبار وجديد الموقع وكي تصلك نشرة الموقع .. سجل معنا

 الاسم:
 
 البريد الإلكتروني:
 


احصائيات

المتواجدون الآن: 1
زوار الموقع 925640

مُناسبات عامة
فضل شهر رجب
كاتب | 2010-06-14| Hits [5067]

فضل شهر رجب

رَوَى عَبْد اللَّهِ بْن الْعَبَّاسِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) إِذَا جَاءَ شَهْرُ رَجَبٍ جَمَعَ الْمُسْلِمِينَ حَوْلَهُ وَقَامَ فِيهِمْ خَطِيباً فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَذَكَرَ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ مِنَ الأَنْبِيَاءِ فَصَلَّى عَلَيْهِمْ ثُمَّ قَالَ ﴿ أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ قَدْ أَظَلَّكُمْ شَهْرٌ عَظِيمٌ مُبَارَكٌ وَهُوَ شَهْرُ الْأَصَبِّ يُصِيبُ فِيهِ الرَّحْمَةَ عَلَى مَنْ عَبَدَهُ إِلَّا عَبْداً مُشْرِكاً أَوْ مُظْهِرَ بِدْعَةٍ فِي الْإِسْلَامِ أَلَا إِنَّ فِي شَهْرِ رَجَبٍ لَيْلَةً مَنْ حَرَّمَ النَّوْمَ عَلَى نَفْسِهِ قَامَ فِيهَا حَرَّمَ اللَّهُ تَعَالَى جَسَدَهُ عَلَى النَّارِ وَصَافَحَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَيَسْتَغْفِرُونَ (لَهُ) إِلَى يَوْمٍ مِثْلِهِ فَإِنْ عَادَ عَادَتِ الْمَلَائِكَةُ ثُمَّ قَالَ مَــنْ صَـامَ يَوْماً وَاحِـداً مِنْ رَجَـبٍ أُومِنَ الْفَزَعَ الْأَكْبَرَ وَأُجِيرَ مِنَ النَّارِ ﴾. (1)

 وَرَوَى فَضَالَة عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ أَبِـي عَبْـدِ اللَّهِ (ع) قَالَ قَـالَ رَسُــولُ اللَّهِ (ص) ﴿ رَجَبٌ شَهْرُ الِاسْتِغْفَارِ لِأُمَّتِي أَكْثِرُوا فِيهِ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ فَإِنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ، وَشَعْبَانُ شَهْرِي، اسْتَكْثِرُوا فِي رَجَبٍ مِنْ قَوْلِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، وَسَلُوا اللَّهَ الْإِقَالَةَ وَالتَّوْبَةَ فِيمَا مَضَى وَالْعِصْمَةَ فِيمَا بَقِيَ مِنْ آجَالِكُمْ، وَأَكْثِرُوا فِي شَعْبَانَ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى نَبِيِّكُمْ، إِلَى أَنْ قَالَ وَإِنَّمَا سُمِّيَ شَعْبَانُ شَهْرَ الشَّفَاعَةِ لِأَنَّ رَسُولَكُمْ يَشْفَعُ لِكُلِّ مَنْ يُصَلِّي عَلَيْهِ فِيهِ وَسُمِّيَ شَهْرُ رَجَبٍ الْأَصَبَّ لِأَنَّ الرَّحْمَةَ تُصَبُّ عَلَى أُمَّتِي فِيهِ صَبّاً، وَيُقَالُ الْأَصَمُّ لِأَنَّهُ نُهِيَ فِيهِ عَنْ قِتَالِ الْمُشْرِكِينَ وَهُوَ مِنَ الشُّهُورِ الْحُرُمِ ﴾. (2)

 وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَال ﴿ مَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ يَوْماً أَغْلَقَ بَاباً مِنْ أَبْوَابِ النِّيرَانِ.. ثُمَّ قَالَ: وَمَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ جَعَلَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ خَنْدَقاً أَوْ حِجَاباً طَوْلُهُ مَسِيرَةُ سَبْعِينَ عَاماً.. ثُمَّ قَالَ: وَمَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ سَبْعَةَ أَيَّامٍ فَإِنَّ لِجَهَنَّمَ سَبْعَةَ أَبْوَابٍ يُغْلِقُ اللَّهُ عَلَيْهِ بِصَوْمِ كُلِّ يَوْمٍ بَاباً مِنْ أَبْوَابِهَا، وَمَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ ثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ فَإِنَّ لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ يَفْتَحُ اللَّهُ لَهُ بِصَوْمِ كُلِّ يَوْمٍ بَاباً مِنْ أَبْوَابِهَا وَقَالَ لَهُ ادْخُلْ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجِنَانِ شِئْتَ.. ثُمَّ قَالَ: وَمَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ أَرْبَعَةَ عَشَرَ يَوْماً أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنَ الثَّوَابِ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ مِنْ قُصُورِ الْجِنَانِ الَّتِي بُنِيَتْ بِالدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ.. ثُمَّ قَالَ: وَمَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ سِتَّةَ عَشَرَ يَوْماً كَانَ فِي أَوَائِلِ مَنْ يَرْكَبُ عَلَى دَوَابَّ مِنْ نُورٍ تَطِيرُ بِهِمْ فِي عَرْصَةِ الْجِنَانِ إِلَى دَارِ الرَّحْمَنِ. ثُمَّ قَالَ: وَمَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْماً زَاحَمَ إِبْرَاهِيمَ فِي قُبَّتِهِ فِي قُبَّةِ الْخُلْدِ عَلَى سُرُرِ الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ وَمَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ تِسْعَةَ عَشَرَ يَوْماً بَنَى اللَّهُ لَهُ قَصْراً مِنْ لُؤْلُؤٍ رَطْبٍ بِحِذَاءِ قَصْرِ آدَمَ وَإِبْرَاهِيمَ (ع) فِي جَنَّةِ عَدْنٍ فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِمَا وَيُسَلِّمَانِ عَلَيْهِ تَكْرِمَةً لَهُ وَإِيجَاباً لِحَقِّهِ. ثُمَّ قَالَ: وَمَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ ثَلَاثِينَ يَوْماً نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَمَّا مَا مَضَى فَقَدْ غُفِرَ لَكَ فَاسْتَأْنِفِ الْعَمَلَ فِيمَا بَقِيَ وَأَعْطَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْجِنَانِ كُلِّهَا فِي كُلِّ جَنَّةٍ أَرْبَعِينَ أَلْفَ مَدِينَةٍ مِنْ ذَهَبٍ فِي كُلِّ مَدِينَةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ قَصْرٍ فِي كُلِّ قَصْرٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ بَيْتٍ فِي كُلِّ بَيْتِ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ مَائِدَةٍ مِنْ ذَهَبٍ عَلَى كُلِّ مَائِدَةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ قَصْعَةٍ فِي كُلِّ قَصْعَةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ لَوْنٍ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرابِ لِكُلِّ طَعَامٍ وَشَرَابٍ مِنْ ذَلِكَ لَوْنٌ عَلَى حِدَةٍ وَفِي كُلِّ بَيْتٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ سَرِيرٍ مِنْ ذَهَبٍ طُولُ كُلِّ سَرِيرٍ أَلْفَا ذِرَاعٍ فِي أَلْفَيْ ذِرَاعٍ عَلَى كُلِّ سَرِيرٍ جَارِيَةٌ مِنَ الْحُورِ عَلَيْهَا ثَلَاثُمِائَةِ أَلْفِ ذُؤَابَةٍ مِنْ نُورٍ تَحْمِلُ كُلَّ ذُؤَابَةٍ مِنْهَا أَلْفُ أَلْفِ وَصِيفَةٍ تُغَلِّفُهَا بِالْمِسْكِ وَالْعَنْبَرِ إِلَى أَنْ يُوَافِيَهَا صَائِمُ رَجَبٍ الْحَدِيثَ ﴾. (3)

وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ سَيْفِ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ (ع)‏ أَنَّهُ قَالَ ﴿ رَجَبٌ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ أَشَدُّ بَيَاضاً مِنَ اللَّبَنِ وَ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ مَنْ صَامَ يَوْماً مِنْ رَجَبٍ سَقَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ ذَلِكَ النَّهَرِ ﴾. (4)

وَقَالَ أَبو الْحَسَنِ (ع)‏ ﴿ رَجَبٌ شَهْرٌ عَظِيمٌ يُضَاعِفُ اللَّهُ فِيهِ الْحَسَنَاتِ وَ يَمْحُو فِيهِ السَّيِّئَاتِ مَنْ صَامَ يَوْماً مِنْ رَجَبٍ تَبَاعَدَتْ عَنْهُ النَّارُ مَسِيرَةَ مِائَةِ سَنَةٍ وَ مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ﴾. (5)

وَجَاء في (إقبال الأعمال‏) أَنَّ الْمَنْصُورَ لَمَّا حَبَسَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَسَنِ وَجَمَاعَةً مِنْ آلِ أَبِي طَالِبٍ وَقَتَلَ وَلَدَيْهِ مُحَمَّداً وَإِبْرَاهِيمَ أَخَذَ دَاوُدَ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ - وَهُوَ ابْنُ دَايَةِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ (ع) لأَنَّ أُمَّ دَاوُدَ أَرْضَعَتِ الصَّادِقَ (ع) مِنْهَا بِلَبَنِ وَلَدِهَا دَاوُدَ - وَحَمَلَهُ مُكَبَّلا بِالْحَدِيدِ، قَالَتْ أُمُّ دَاوُدَ: فَغَابَ عَنِّي حِيناً بِالْعِرَاقِ وَلَمْ أَسْمَعْ لَهُ خَبَراً وَلَمْ أَزَلْ أَدْعُو وَأَتَضَرَّعُ إِلَى اللَّهِ جَلَّ اسْمُهُ وَأَسْأَلُ إِخْوَانِي مِنْ أَهْلِ الدِّيَانَةِ وَالْجِدِّ وَالاجْتِهَادِ أَنْ يَدْعُوا اللَّهَ تَعَالَى وَأَنَا فِي ذَلِكَ كُلِّهِ لا أَرَى فِي دُعَائِي الإِجَابَةَ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ عَلَيْهِمَا يَوْماً أَعُودُهُ فِي عِلَّةٍ وَجَدَهَا فَسَأَلْتُهُ عَنْ حَالِهِ وَدَعَوْتُ لَهُ. فَقَالَ لِي: يَا أُمَّ دَاوُدَ وَمَا فَعَلَ دَاوُدُ؟ فَقُلْتُ: يَا سَيِّدِي وَأَيْنَ دَاوُدُ وَقَدْ فَارَقَنِي مُنْذُ مُدَّةٍ طَوِيلَةٍ وَهُوَ مَحْبُوسٌ بِالْعِرَاقِ. فَقَالَ: وَأَيْنَ أَنْتِ عَنْ دُعَاءِ الاسْتِفْتَاحِ وَهُوَ الدُّعَاءُ الَّذِي تُفْتَحُ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَيَلْقَى صَاحِبُهُ الإِجَابَةَ مِنْ سَاعَتِهِ وَلَيْسَ لِصَاحِبِهِ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى جَزَاءٌ إِلا الْجَنَّةَ. فَقُلْتُ لَهُ: كَيْفَ ذَلِكَ يَا ابْنَ الصَّادِقِينَ؟ فَقَالَ لِي: يَا أُمَّ دَاوُدَ قَدْ دَنَا الشَّهْرُ الْحَرَامُ الْعَظِيمُ شَهْرُ رَجَبٍ وَهُوَ شَهْرٌ مَسْمُوعٌ فِيهِ الدُّعَاءُ شَهْرُ اللَّهِ الأَصَمُّ وَصُومِي الثَّلاثَةَ الأَيَّامَ الْبِيضَ وَهِيَ يَوْمُ الثَّالِثَ عَشَرَ وَالرَّابِعَ عَشَرَ وَالْخَامِسَ عَشَرَ وَاغْتَسِلِي فِي يَوْمِ الْخَامِسَ عَشَرَ وَقْتَ الزَّوَالِ.

ثم علمها (ع) دعاء وعملا مخصوصا تجده في مفاتيح الجنان وغيره من كتب الأدعية.

قَالَ السَّيِّدُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَقَالَتْ أُمُّ جَدِّنَا دَاوُدَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَكَتَبْتُ هَذَا الدُّعَاءَ وَانْصَرَفْتُ وَدَخَلَ شَهْرُ رَجَبٍ وَفَعَلْتُ مِثْلَ مَا أَمَرَنِي بِهِ يَعْنِي الصَّادِقَ (ع) ثُمَّ رَقَدْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَلَمَّا كَانَ فِي آخِرِ اللَّيْلِ رَأَيْتُ مُحَمَّداً (ص) وَكُلَّ مَنْ صَلَّيْتُ عَلَيْهِمْ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَالنَّبِيِّينَ وَمُحَمَّدٌ (ص) يَقُولُ: يَا أُمَّ دَاوُدَ أَبْشِرِي وَكُلَّ مَنْ تَرِينَ مِنْ إِخْوَانِكِ (وَفِي رِوَايَةٍ أَعْوَانِكِ وَإِخْوَانِكِ) وَكُلُّهُمْ يَشْفَعُونَ لَكِ وَيُبَشِّرُونَكِ بِنُجْحِ حَاجَتِكِ وَأَبْشِرِي فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَحْفَظُكِ وَيَحْفَظُ وَلَدَكِ وَيَرُدُّهُ عَلَيْكِ.
قَالَتْ فَانْتَبَهْتُ فَمَا لَبِثْتُ إِلا قَدْرَ مَسَافَةِ الطَّرِيقِ مِنَ الْعِرَاقِ إِلَى الْمَدِينَةِ لِلرَّاكِبِ الْمُجِدِّ الْمُسْرِعِ الْمُعَجِّلِ حَتَّى قَدِمَ عَلَيَّ دَاوُدُ فَسَأَلْتُهُ عَنْ حَالِهِ فَقَالَ إِنِّي كُنْتُ مَحْبُوساً فِي أَضْيَقِ حَبْسٍ وَأَثْقَلِ حَدِيدٍ إِلَى يَوْمِ النِّصْفِ مِنْ رَجَبٍ فَلَمَّا كَانَ اللَّيْلُ رَأَيْتُ فِي مَنَامِي كَأَنَّ الأَرْضَ قَدْ قُبِضَتْ لِي فَرَأَيْتُكِ عَلَى حَصِيرِ صَلاتِكِ وَحَوْلَكِ رِجَالٌ رُءُوسُهُمْ فِي السَّمَاءِ وَأَرْجُلُهُمْ فِي الأَرْضِ يُسَبِّحُونَ اللَّهَ تَعَالَى حَوْلَكِ فَقَالَ لِي قَائِلٌ مِنْهُمْ حَسَنُ الْوَجْهِ نَظِيفُ الثَّوْبِ طَيِّبُ الرَّائِحَةِ خِلْتُهُ جَدِّي رَسُولَ اللَّهِ (ص) أَبْشِرْ يَا ابْنَ الْعَجُوزَةِ الصَّالِحَةِ فَقَدِ اسْتَجَابَ اللَّهُ لأُمِّكَ فِيكَ دُعَاءَهَا فَانْتَبَهْتُ وَرُسُلُ الْمَنْصُورِ عَلَى الْبَابِ فَأُدْخِلْتُ عَلَيْهِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فَأَمَرَ بِفَكِّ الْحَدِيدِ عَنِّي وَالإِحْسَانِ إِلَيَّ وَأَمَرَ لِي بِعَشَرَةِ آلافِ دِرْهَمٍ وَحُمِلْتُ عَلَى نَجِيبٍ وَسُوِّقْتُ بِأَشَدِّ السَّيْرِ وَأَسْرَعِهِ حَتَّى دَخَلْتُ الْمَدِينَةَ. قَالَتْ أُمُّ دَاوُدَ فَمَضَيْتُ بِهِ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ (ع): إِنَّ الْمَنْصُورَ رَأَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيّاً (ع) فِي الْمَنَامِ يَقُولُ لَهُ أَطْلِقْ وَلَدِي وَإِلا أُلْقِيكَ فِي النَّارِ وَرَأَى كَأَنَّ تَحْتَ قَدَمَيْهِ النَّارَ فَاسْتَيْقَظَ وَقَدْ سُقِطَ فِي يَدَيْهِ فَأَطْلَقَكَ يَا دَاوُدُ. (6)

ــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) مستدرك‏الوسائل ج 21 ص 531.
(2) وسائل‏الشيعة ج 30 ص 511.
(3) بحار الأنوار -العلامة المجلسي ج 8   ص 171.
(4) بحار الأنوار -العلامة المجلسي ج 94   ص 38.
(5) بحار الأنوار -العلامة المجلسي ج 94   ص 38.
(6) بحار الأنوار -العلامة المجلسي ج 47   ص 308.



صورة عشوائية
لبيك يا حسين١
آخر المرئيات
أصدقاء الفيسبوك